السيد حامد النقوي
525
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
احتجاج كردهاند گفته و اجيب ايضا بانهما معارضان بقوله ص اصحابى كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم و قوله خذوا شطر دينكم عن الحميرا فتقاعد الاحتجاج و اجيب بان الحديث الاول و ان روى عن المعتبرات لم يعرف قال ابن حزم فى رسالته الكبرى مكذوب موضوع باطل و به قال احمد و البزار و اما الحديث الثانى فهو ايضا لم يعرف كما عن المزى و الذهبى و غيرهما و قال الذهبى هو من الاحاديث الواهية التى لا يعرف لها اسناد و قال السبكى و الحافظ ابو الحجاج كل حديث فيه لفظ الحميراء لا اصل له الا حديثا واحدا فى النساء هكذا فى بعض شروح التحرير و مولوى عبد العلى بن نظام الدين سهالوى در فواتح الرحموت شرح مسلم الثبوت گفته و اما المعارضة باصحابى كالنجوم فبايهم اقتديتم اهتديتم رواه ابن عدى و ابن عبد البر و خذوا شطر دينكم عن الحميراء أي أم المؤمنين عائشة الصديقة كما فى المختصر فتدفع بانهما ضعيفان لا يصلحان للعمل فضلا عن معارضة الصحاح اما الحديث الاول فلم يعرف قال ابن حزم فى رسالته الكبرى مكذوب موضوع باطل و به قال احمد و البزار و اما الحديث الثانى فقال الذهبى هو من الاحاديث الواهية التى لا يعرف له اسناد قال السبكى و الحافظ ابو الحجاج كل حديث فيه لفظ الحميراء لا اصل له الا حديث واحد فى النّسائي كذا فى التيسير و علامهء شوكانى در فوائد مجموعه فى الاحاديث الموضوعه گفته حديث خذوا شطر دينكم من الحميراء قال ابن حجر لا اعرف له اسنادا و لا رأيته فى شيء من كتب الحديث الا فى نهاية ابن الاثير و الا فى الفردوس به غير اسناد و سئل المزى و الذهبى فلم يعرفاه كذا فى المقاصد و عبد الحق بن فضل اللَّه المحمدى الهندى در تذكرة الموضوعات گفته خذوا شطر دينكم عن الحميراء لا اسناد له و هو واه و نيز عبد الحق محمدى در زبدة المقاصد فى تجريد الزوائد گفته خذوا شطر دينكم عن الحميراء لا يعرف و هر گاه برين عبارات مطلع شدى بر تو واضح گرديد كه افاكين اغمار و صناعين حمّال او زار در تخرص و افتعال اين كذب باطل و محال رنگها ريختهاند بعضى ازيشان درين كذب هجين حكم اخذ شطر دين از حميرا وضع نمودهاند و بعضى امر اخذ ثلث دين از بيت عائشه تخرص كرده ليكن شاه ولى اللَّه بكدامى مصلحت سانحه اين افك را بعنوانى مذكور ساخته كه در ان حكم اخذ ربع دين واقع شده پس قطع نظر از تبين وقاحت شاه ولى اللَّه در تمسك به اين كذب مستهجن ظاهر و عيان شد كه شاه صاحب در ذكر آن تصرفى عجيب و غريب نمودهاند كه تا به حال احدى از صناعين و وضاعين مرتكب آن نشده بود و هذا مما يدل على كمال صفاقته و جلاعته و اللَّه يخزى اهل الكذب و الفند بشناعته و فظاعته ششم آنكه قطع نظر از ثبوت فساد و بطلان اين كذب ظاهر الهوان و عدم تقابل آن با حديث مدينة العلم بوجوه سابقه اين زور معنى هم نظير حديث مدينة العلم نمىتواند شد